تأبين الشّهيد حسين العزقي.
2015/08/03
Share |

 باسمه تعالى


 

 

 

الشّيخ يزبك : نعاهدك أيها الشهيد أننا ماضون في خطك وطريقك ولن نتراجع قيد أنملة لأننا نؤمن إيماناً راسخاً ويقيناً صادقاً أنّ الامام المهدي (عج) هو الذي يقود القافلة اليوم في مواجهة الكفر والظلم والاستبداد واستباحة الأعراض والدماء


كلام الوكيل الشّرعي العام للإمام الخامنئي (دام ظله) في لبنان ورئيس الهيئة الشّرعية في حزب الله سماحة الشّيخ محمّد يزبك


جاء خلال إحتفال تأبيني في حسينيّة بريتال ، بمناسبة تأبين الشّهيد حسين العزقي.


الحمدلله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ونبينا وهادينا وقائدنا ومرشدنا وحبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم محمد، وعلى أهل بيته الأئمة الطيبين الطاهرين والصلاة والسلام على جميع أنبياء الله المرسلين والموالين والمحبين إلى قيام يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


إلى الروح التي عشقت واستقرت عند معشوقها إلى الشهيد الذي نظر إلى باطن الدنيا مستخفاً بظاهرها فاكتشف ببصيرته أن كل ما سخر إليه ما هو إلا لأجل آخرته فلذلك شق طريق آخرته بجهاده وأبى إلى أن يمضي على ما مضى عليه من والاه الذي قال فزت ورب الكعبة إلى هذه الروح إلى روح الشهيد محمد وإلى روح أخيه مصطفى وإلى أرواح شهداء المقاومة الإسلامية وشهداء الدفاع المقدس وأموات الحاضرين جميعاً نهدي ثواب الفاتحة.
"من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" عادة القوم أن يأبنوا من يودعون ولكن اليوم أعظم تأبين لمن نودع هو الدماء التي سقطت على طريق ونهج كربلاء وكأنها تنادي يا زينب لأن غاب الكفيل فنحن جميعاً نؤدي رسالة الكفيل دفاعاً عن النهج ودفاعاً عن خط الإسلام المحمدي الأصيل ودفاعاً عن مذهب أهل البيت (ع) نعم وقف الشهيد البطل مع إخوانه وأظنهم كانوا يرددون لو أذن لنا أن نعود لعدنا إلى ساحة الجهاد ولن نتردد لأن الإسلام هو الذي يستصرخنا أمام قوى الاستكبار العالمي والإرهاب العالمي من صهيوني وتكفيري وواجبنا أن ندافع عما نعتقد حتى نلقى الله وهو عنا راضٍ فيا أيها الشهيد منك نستفيد العبرة والدرس ونعاهدك أننا على الخط مهما قالوا ومهما قيل وها نحن حاضرون في كل ساح لن نتخلى عن السلاح ولن نستخدم الرصاص إلى في قلب العدو وكما قال الشيخ من قبل وهو يتلمس رضا شبابنا وأهلنا وأنا أؤكد على ما قال فغن الرصاصة اليوم نحن بحاجة إليها فإن الطريق لطويل ونحن ندعي بأننا نمهد لدولة الحق لدولة المهدي المنتظر لهذه الإشراقة الربانية ولا يكون التمهيد إلا برضى الله نعاهدك أيها الشهيد أننا ماضون في خطك وطريقك ولن نتراجع قيد أنملة لأننا نؤمن إيماناً راسخاً ويقيناً صادقاً أنّ الامام المهدي (عج) هو الذي يقود القافلة اليوم في مواجهة الكفر والظلم والاستبداد واستباحة الأعراض والدماء إذاً هذا الصوت الذي رفعه الإمام الحسين ألا من ناصر ينصرنا اليوم يا أبا عبد الله جاء المناصرون لحفيدك المهدي المنتظر (عج) يلبون النداء ولا يأبهون بقوى الاستكبار العالمي ولا يأبهون بأولئك الذين يتقاتلون على كرسي الرئاسة أو على مزبلة هنا أو هناك وإنما يواجهون من أجل كرامة وعزة هذه الأمة طبت أيها الشهيد وطابت الأرض التي تدفن بها إلى جوار الشهداء في روضة الشهداء وطابت الأمة والبيت والأسرة الأخوة الذين صاحبوك وربوك وعاشوا معك إنك رفعت رؤسهم عالياً وحملتنا مسؤولية لأن نتابع هذا الطريق سنتابع الطريق بإذن الله فإلى العلياء أيها الشهيد وسلام عليك أيها الشهيد وسلامٌ منا نحملك إلى كل الشهداء إلى الحسين وقل أن هناك من ينتظر ولن يبدلوا تبديلا وإلى روحك الطاهرة نهدي ثواب الفاتحة.

 
تعليقات القرّاء

إضافة تعليق إلى المقالة
الإسم  
ألبلد  
ألبريد الإلكتروني    
ألتعليق  
 
 



All Rights Reserved. © 2011 www.sh-yazbek.com
Powered by ZaadSoft
Login