لقد حذّرنا مراراً من وحشيّة العدو الإسرائيلي ومن اعتداءاته متجاوزاً كل الأعراف، وجريمة اغتيال الشهيد المقاوم سمير القنطار شاهد حي على إمعان العدو الإسرائيلي في جرائمه الوحشيّة


نستنكر ما جري في نيجيريا في مدينة (زاريا) من تدمير حسينية بقية الله، وسقوط مئات الشهداء والجرحى، وأين أمريكا وإسرائل من هذا العمل الإرهابي الوحشي؟، ونطالب بالعمل لمعالجة ما جرى وإطلاق سراح المعتقلين، وفي مقدّمتهم الشيخ الزكزاكي قائد الحركة الإسلاميّة


نبارك للمقاومة عمليتها البطولية، الإقتصاص من الإرهابي الداعشي ناقل الإنتحاريين إلى لبنان، وأخيرها الجريمة الوحشيّة التي تطاولت على أهلنا في برج البراجنة، وذهب ضحيّتها، عشرات الشهداء وعشرات الجرحى، مع الأضرار الكبيرة في محلاّت الناس وأسواقهم، وقد وعد


نعزّي أهلنا عوائل الشهداء الذين قضوا بالتفجير الوحشي الداعشي الإرهابي في برج البراجنة، للشهداء الدرجات العليا وللعوائل الكرم وجزيل الأجر والثواب، ونرجو للجرحى الأعزاء الشفاء العاجل، هم شهداء أحياء في عين الله تعالى،


نأسف لما يحصل ولم يخرج سياسيّوا الوطن من دوّار المراوحة بل المراوغة؛ يتكرّر الكلام وتكثر المزايدات بالشعارات وإذا جدّ الجد يتبخّر كل ما قيل والعودة إلى نقطة البداية بين الضرورة والبلد على حافة الهاوية وتشريعها تكمن المصلحة وتواجه بميثاقيّة بين كل ذلك


إنّنا ومع كل ما يهدّد الوطن أمنيّاً واقتصاديّاً واجتماعيّاً، وما يتآمر عليه من تحريك خفافيش الليل للنيل من الوحدة والإستقرار، نشكر العيون الساهرة الحاضرة في كل ساحات الوطن وحدوده، من جيش، وقوى أمنيّة، ونشد على أيديكم لبسط الأمن والاستقرار، فهم أمل كل


كربلاء اليوم يجسّدها الشعب الفلسطيني بسكينه وحجره، وقبضاته الإيمانيّة في مواجهة الظلم والإحتلال، دفاعاً عن المقدّسات والأقصى المهدّد من قبل العدو الإسرائيلي، وأسابيع ثلاثة وعزيمة الشعب إلى ازدياد، والعدو الإسرائيلي في حالة اضطراب وقلق، رغم وحشيّته ال


أيّها الساسة اللبنانيون؛ أيّها الغيارى على الدولة ودعم الجيش بالمليارات، يسأل كل لبناني عن ملف العسكرييّن المخطوفين، وعن مصيرهم بعد عام ونيّف، ومنكم من يدعم، ولا أقل يبرّر، فهل عصيّ عليكم ذلك أم أن المسألة فيها نظر؟!


عذراً يا شعبنا في القدس والضفّة، عذراً أيها المرابطون في المسجد الأقصى من دنس الصهاينة، عذراً منكم يا من تتلقون رصاص الحقد الصهيوني بصدوركم العارية، عذراً من عوائل الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن المقدّسات والأعراض وذرات تراب فلسطين، عذراً من عوائل الج


ستكون فلسطين كما كان جنوب لبنان ضمانة عزّة الأمّة العربيّة والإسلاميّة، وستتحوّل إلى مقبرة للصهاينة الغزاة، وتعود فلسطين إلى شعبها أنموذج تعايش بين كل مكوّناتها


طغت روائح النفايات، وطفح كيل الفساد، وشلّت المؤسّساتـ وتكدّست الملفّات، وتتفاقم المعانات المعيشيّة، وتزداد البطالة ومعها الفقر والضياع، وهما سبب الهلاك والدمار، وانتشار الفساد والفحشاء، وعدم الأمن، ومعه لا يفرّق بين الطائفة والإيمان، والطائفيّة والإس


في ذكراك أيها الغائب الحاضر، أيها الإمام يا أبا صدر، إن كانت عصا موسى (ع) سبباً في هلاك فرعون، فصوتك ومقاومتك وحركتك قلبت موازين الطواغيت


تبقى فلسطين في سلّم الأولويّات، ويجب أن يتوحّد الجميع، عرب ومسلمين، لدعم الشعب الفلسطيني، ومساعدته على تحرير فلسطين والمقدّسات، وفلسطين تحدّد عزّة الأمّة وذِلّها


سبعة وثلاثون عاماً على تغييب الإمام موسى الصدر وأخويه عن أمته وساحة المقاومة التي أوقد الإمام جزوتها في مواجهة الشر المطلق إسرائيل ودعماً للخير المطلق فلسطين وكان التغييب لغزاً لكن المقاومة وكل الذين زرع في عيونهم وفي قلوبهم الأمل


تشهد العاصمة بيروت وبعض المناطق جبالاً من النفايات المكدّسة في الشوارع، والروائح تنتشر والسموم تغزو البيوت والمواطنين، ولم يكن ذلك إلا نتيجة التأجيل، وقد أخذت الحكومة فرصتها ولماذا لم يعمل شيء؟،


ما يجري حولنا وفي المنطقة بشكل عام، يُلزم اللبنانيين جميعاً على اختلاف مشاربهم وطوائفهم ومذاهبهم أن يعتبروا ولا يراهنوا إلا على أنفسهم


لا جديد، والمواطنون يراقبون، والمعاناة تتزايد، والهموم تكبر وآفاق الحلّ مظلمة سوداء، وعند البعض استنسابيّة العدالة والسيادة، فلا تخدش بالإرتماء بأحضان الجلالة، والدولة كإعلان بعبدا مظلّه الطامحين إلى صيرورة الوطن على شاكلة إمارة، يرتع في مزرعتها المس


ما حصل في سجن روميه بضرب السجناء، مدان بكل الموازين الشرعيّة والعقليّة والمواطنيّة، ويعكس الوجه اللا حضاري واللا إنساني لسلطة ينبغي أن تكون الأحرص على تطبيق القانون


نبارك للأمّة الإسلاميّة جمعاء حلول شهر رمضان المبارك؛ وأسأل الله تعالى أن يوحّد كلمة المسلمين كما وحّدهم بفريضة الصوم


إنَّ المجزرة الوحشيّة في (قلب اللوزة) في ريف إدلب بالموّحدين الدروز قتلاً وذبحاً للشيوخ والرجال والأطفال ما هي إلا امتداد للمجازر التي دأب عليها أكلة الأكباد من نصرة وتفريعاتها والإرهاب التكفيري لا يميّز ولا يفرّق وحوش هائجة، تعازينا لعوائل الشهداء و


الذكرى السادسة والعشرون على العروج بنفس مطمئنة إلى معشوقها الدائم، واستقرّت الروح بالجوار الذي طالما شُدَّت إليه الرحال، بعد انتظار المحبوب، ليتلطّف على عبده باللقاء، يا سيّدي يا روح الله، نلت ما أملت، وما غبت، بل أنت حاضر بنهجك وخطّك ومدرستك، مدرسة


نبارك في أسبوع المقاومة للشهداء في عليائهم انتصار دمائهم على سيف البغي والإحتلال،


سدّد الله ضربات المقاومين المجاهدين، ونبارك لهم تطهير المزيد من الأرض والتلال في السلسلة الشرقيّة لجبال لبنان،


الإعتداء الأمريكي السعودي والتحالف على البلد العربي (اليمن) والمجازر الوحشيّة وقتل شعب، عارٌ على أولئك الذين لم يراعوا أي قيمة إنسانيّة بل حوّل اليمن بكل شعبه إلى حقل تحارب للأسلحة الأمريكيّة المحرّمة دولياً


إننا اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى اللحمة الوطنيّة، وشد أزر بعضنا البعض لحماية وطننا ممّا يهدده؛ وفي وحدتنا تكمن قوّتنا وأثبتت ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة عزّة الوطن وحمايته واستقلاله؛


نجدّد الإدانة للمجازر الوحشية الجماعيّة للأرمن في ذكراها المشؤومة المئويّة، وتصادف الذكرى مع ذكرى العدوان الإسرائيلي والجرائم الوحشيّة والإبادة في قانا


ما بين عناقيد الغضب في نيسان 1996 وبين عاصفة الجزم في عام 2015 المحرّك واحد والهدف اقتلاع شوكة القوّة وهيمنة شرعة الغاب وحماية أمن الكيان الغاصب في فلسطين وإن اختلفت جغرافيا الإعتداء ولكن المظلوميّة هي المظلوميّة والتالي أقبح وأبشع بإطلاق عاصفة الحزم


على الحكومة اللبنانية أن لا تتلهى بما يبعدها عن تحمّل مسؤولياتها في معالجة كل الملفّات الإقتصاديّة والأمنيّة والسياسيّة وحق كل مواطن أن يسأل عن ملف العسكريين المخطوفين بيد الإرهابيين


نبارك للصائمين صومهم وجمعتهم العظيمة وكنّا نتمنّى أن يكون إنتخاب رئيس للجمهوريّة لتتمّ الفرحة اللبنانيّة بضمان الوطن برئيسه وكل مكوناته


ما يجري في اليمن مؤلم ومؤسف جدّاً فبدلاً من العمل على إيقاف الحرب والعمل على حل سياسي يحفظ وحدة اليمن كانت المغامرة بالإعتداء العسكري واستباحت الأجواء اليمنيّة وقتل الأطفال والنساء ويعلو الصوت الإسرائيلي مهلّلاً نحن والسعوديّة في خندق واحد والإذن أمر


نطالب الدولة أن تحمي رعاياها فالإبعاد القسري للمواطنين اللبنانيين من دولة الإمارات وحرمانهم حقوقهم مدان ومستنكر ولا تفسير له إلا الانتقام والذي لا تتعامل به الدول بحسب الاتفاقات الدوليّة بل الواجب حماية الرعايا للجاليات وحقوقهم فالعقاب الجماعي ليس مي


إن الشيطان الأكبر (أميركا) وأتباعه من الغرب والناعقين واللاهثين خلفه في المنطقة يتآمرون على دمار مجتمعاتنا وأسرنا بإشعال الفتن والحروب والتفجير والدمار ويتباهون ببذل كل ما يمكن لإعداد وتدريب أعداء الأمة ووحدتها وتماسك أبنائها مسلمين وعرب ..


نحيّ جيشنا الباسل وسلمت أيدي أبطاله على العملية الاستباقية في جرود رأس بعلبك وتطهيره لتلة صدر الجرش


نبارك للشهداء العاشقين الذين كتبوا بدمائهم صدق ولائهم لأئمة الهدى (ع) ولبنان رسالة السيّدة زينب (ع) والسيّدة رقيّة (ع) الذين عمّدوا زيارتهم بالدماء


السلام والرحمة وعلو الدرجة لشهدائنا الأبرار الذين سقطوا في القنيطرة باعتداء العدو شهداء طريق القدس وفلسطين دمائكم أيها الشهداء أحيت الأمة وأعادتها إلى صوابها


سلام وأسمى آيات العزاء بالشهداء والدعاء بالشفاء الى جرحى التفجير المزدوج للانتحاريين الغرباء عن الوطن رغم القرب والجوار إذ لا هوية للإرهاب إلا الإرهاب


إننا ندين الإرهاب والقتل، والإدانة الأكبر لصانعي الإرهاب ومستغليه لنزواتهم اللاإنسانية


يحرص المواطنون على مواصلة الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل والانعكاسات الإيجابية لهذا الحوار آملين أن يوفق جميع الأطراف إلى الحوار


نستقبل عاماً جديداً ورجاؤنا أن يغير الله تعالى سوء حالنا بحسن حاله


ما تشهده المنطقة من أحداث لا سابقة له وكل مآسينا من الشيطان الأكبر (أمريكا) المتربعّة على العرش الدولي وبشعار الديمقراطيّة تقتل وتذبح بأدواتها الرخيصة من داعش ونصرة


أشهر مضت على اختطاف العسكريّين في عرسال وما الذي قدّم إلا قتل وذبح لعدد من الشهداء؟ وهل تتوقف المأساة عند الشهيد علي البزّال؟


إنّ الاعتداءات الإسرائيلية في فلسطين - في القدس والضفّة - والعبث في المسجد من قِبَلِ قطعان الاستيطان، والإصرار على بناء الوحدات الاستيطانية يتطلّب دعماً من العرب والمسلمين والعالم الحر


ما يجري في القدس والمسجد الأقصى يحمّـلنا المسؤوليّة لمناصرة شعبنا الفلسطيني وإنقاذ الأقصى والقدس من براثن العدو الإسرائيلي الذي استباح كل شيء


شهد العالم كله إحياء ذكرى عاشوراء التي أثبتت أن الإمام الحسين (ع) بشهادته المباركة تجاوز المكان والزمان وسكن القلوب المتعطشة إلى معرفة الحق والقيم الإنسانيّة فرواها وهو سفينة النجاة التي تبحر بالعالم إلى شاطئ الأمن والسلام والفوز فالسلام عليك يا أبا


مكانك راوح يا ساسة الوطن، لماذا لا تلتقون وتتحاورون وتتفاهمون؟ أمعقول أن يترك الوطن من دون انتخاب رئيس؟ وإلى متى يبقى التمديد سيد الموقف تحت ذريعة الأمر الواقع؟ لماذا تترك الأمور حتى يتم الوصول إلى ذلك؟


أيها المؤمنون ساحتنا الوطنيّة على كف عفريت، ولهيب المنطقة يقترب شيئاً فشيئاً، والخطابات اللا مسؤولة لا تطفيء اللهيب، بل تسهل عن قصد أو بدونه، والمصيبة القاتلة عندما يكون الحق والباطل سيّان، وعندما تعمى الأبصار عن اعتداءات العدو الإسرائيلي


انعقدت الجلسة التشريعية في المجلس بإرادة سياسية وكنا نأمل أن تأخذ سلسلة الرتب والرواتب طريقها للبت بعد طول انتظار وتسويف ولكن عادت من جديد إلى اللجان للدراسة فالرجاء المتابعة والعودة بها سريعاً إلى المجلس للإقرار والخروج من الدوامة وبعيداً عن مقبرة د


السلم الأهلي والأمن والاستقرار الذي ينشده كل مواطن شريف عاقل لا يتحقق إلا في ظل دولة قوامها الأساسي المؤسسة العسكريّة والأمنيّة


أوضاع الناس مع بداية المدارس والجامعات وشجع الكتاب وتجار الكتب والدور التي لا ترحم ولا كتاب موحد ولا دولة تهتم لوضع حد ومخاوف والإضرابات الاستنسابية تولد القلق والطالب والأهل هم الضحية فضلاً عن الوضع المعيشي وعدم توفر فرص العمل


قلوبنا مع أسرانا المخطوفين من جيش وقوى أمن، وعيوننا شاخصة إليهم، نطالب الدولة وخليَّة الأزمة، ببذل كل ما يمكن، بجديَّة ومسؤوليّة ومسابقة الوقت


نحّي مواقف البطريرك لحام في مؤتمر البطاركة المنعقد في أمريكا في مواجهة القوى الظلامية الصهيونية الاستعلائية التي لا تميز بين النور والظلام لأن الأعمى وفاقد البصر والبصيرة أنى له أن يدرك النور


نؤكد على ضرورة الوحدة الإسلاميّة العربيّة في المنطقة، بهذه الوحدة نواجه مخاطر الإرهاب التكفيري والأطماع الصهيونيّة في تفتيت المنطقة وتهويد فلسطين


تحيّة وسلاماً لإمام المقاومين الإمام موسى الصدر ، وإلى أخويه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين ، في ذكرى الاختطاف والتغيب السادسة والثلاثين ، ولم يحل اللغز ، فأين ضمير العالم والمؤسسات الحقوقية؟؟.


لا خيار للبنانيين إلا اللقاء والحوار من أجل دفع المخاطر التي تهدد الوطن، الكل يؤكد على السلم الأهلي وأنه خط أحمر، ولا ترجمة له إلا بالتفاهم والجلوس جنباً إلى جنب


نبارك لجيشنا المقدام ما حققه من إنجاز بدماء أبنائه، لتحرير أرض الوطن من الغزاة المحتلـّين، من داعش والنصرة وأعوانها، لتعود عرسال وقد عادت بفضلهم إلى ربوع الوطن وإلى حضن الدولة وصمّام أمنها الجيش والقوى الأمنيّة


نحّي الجيش اللبناني الذي يقدّم الشهداء في سبيل حماية الوحدة الوطنيّة في تصدّيه للقوى التكفيرية الإرهابيّة الظلاميّة التي اعتدّت على الجيش والقوى الأمنيّة والأهالي في عرسال


السلام على غزة هاشم وعلى أهلها، السلام على شهدائها، والسلام على جرحاها، والسلام على بواسلها المقاومين الأبطال، والسلام على شعبها الصابر والصامد والمتحدّي، السلام على كل حجر ومدر وبيت، السلام على ترابها الذي يعبق بعبق العزّة والشموخ والإباء، السلام عل


نستنكر وندين ما يجري في الموصل من الفرز الطائفي والمذهبي والإثني، ووضع الإشارات من (ن) إشارة للنصاري الذين خيّروا بين الجزية او الرحيل والإ فالقتل (ر) إشارة للروافض الذين لا يخار أمامهم إلا القتل


وحشيَّة إرهابية دوليّة بأيدي صهيونية، إسرائيليّة حاقدة... جرائم بحق الإنسانيّة، إبادة جماعيَّة، نساء وأطفال ورضـّع، وهدم بيوت على رؤوس أصحابها، وتحويل الأرض إلى أرض محروقة، وأوباما وجوقته الأوروبيّة، حق إسرائيل بكل ما تقوم به دفاعاً عن الكيان ومنع ال


اتخذ نتنياهو قرار الحرب والإبادة واقتلاع الشعب الفلسطيني ومقاومته من أرض غزة مقدمة لاقتلاعه من كل فلسطين فمئات الغارات بمئات الأطنان من المتفجرات عشرات الشهداء ومئات الجرحى وإشعال النيران وتسوية الأبنية بالأرض وتحويلها إلى أرض محروقة مستغلاً كل الظرو


أمريكا هي أم الإجرام والإرهاب وكل شيء والويلات في العالم مصدرها الشيطان الأكبر أمريكا. تمر الذكرى السادسة والعشرين على المجزرة الأمريكية حيث أسقطت البحرية الأمريكية طائرة الركاب الإيرانية في الخليج، وأدّت إلى استشهاد 286 شخصاً مدنيـَّاً في 5 تموز 198


نشكر القوى الأمنيَّة التي أثبتت جهوزيتها وحضورها وعزمها وتصميمها على ملاحقة الإرهابيين وعلى ما تقدمه من تضحيات وشهداء، لهم الرحمة، وللجرحى الشفاء العاجل، ونبارك العملية الإستباقية الموفـّقة التي ضربت الإرهاب في معقله، وجنـّبت الوطن كوارث وويلات، وبإل


نشد على أيدي القوى الأمنية شاكرين لهم جهوزيتهم ويقظتهم الدائمة وعيونهم الساهرة على حماية المواطنين والتفجير اليوم في ضهر البيدر يؤكد على ما ذكرنا من كشف وملاحقة الإرهابي الذي فر بعد تطويق لمشتبهين


يتفاقم وضع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام سوءاً والعدو الإسرائيلي يتمادى باعتداءاته والإصرار على بناء المستوطنات ولاعتداء على الأقصى وساحته فالعرب في حياة غياب أقوياء على ضرب بعضهم لخدمة عيون أعدائهم والعالم في سكرة عن كل ما يجري في فلسطين


لبنان اليوم ينعم باستقلاله وسيادته فهل يقدر اللبنانييون هذه النعمة وتقديرها بوحدتهم وتآلفهم وتفاهمهم وهم اليوم أمام استحقاقات وطنيّة وسياديّة من رأس النظام وتآلفهم يلتقون ويتفاهمون على اختيار الرئيس الذي يحافظ على كل الإنجازات وفي مقدّمتها الوحدة الو


نجدّد العهد والإلتزام بخط الإمام الخميني (قده) خط ولاية الفقيه في ذكرى رحيله وانتقاله إلى الرفيق الأعلى، قد غاب جسداً وهو باقٍ ببقاء الإسلام المحمدّي الأصيل


أيها الساسة لا يجدي نفعاً لعن الشغور والفراغ، إذ ما فائدة أن نلعن الظلام فهل يخرجنا اللعن من الظلام، أم أن الأجدر بالحريص على الخروج من الشغور والفراغ أن يضيء الشمعة ويختار لكرسي الرئاسة الشخصية الجامعة


إننا نحــذر من انتهاكات العدو الإسرائيلي ونطالب المعنيين بتحمل مسؤولياتهم بالدفاع عن السيادة وكرامة المواطن فإنَّ العدو لا يفهم إلا بالرد الحاسم والمواقف القويَّة وشعبنا ينتظر من دولته الحماية ولن يقف مكتوف الأيدي وهو يحتضن مقاومة أعزته وكانت عاملاً


نتمنـَّى للمصالحات التي تجري في سوريا أن تعمَّم، وتعود الإلفة، ويعود الجميع إلى أحضان سوريا الدولة ذات الموقع المتميّز في قلب الأمـَّة


تهديدات العدو الإسرائيلي والتي يرافقها الإستفزازات على الحدود من خطف واعتداء، إلى إطلاق نار على المزارعين في أرضهم في كفركلا


نبارك للمقاومة الإسلاميّة انتصارها على العدو الإسرائيلي في حربه التي سمّاها عناقيد الغضب


نضم صوتنا إلى صوت أصحاب الحقوق، ونطالب المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم والوقوف إلى جانب أصحاب الحقوق، ومعالجة الواقع الإجتماعي وإقامة العدل وشموله ليشعر المواطن بمواطنيته لا بغربته في وطنه


نبارك لشهداء جيشنا المقدام شهادتهم من أجل أمن الناس، إنـّه فداء لا يعلو عليه فداء، في عكـّار امتزج الدم العكاري مع الدم الجنوبي، تأكيداً على الوحدة الوطنيَّة بعيداً عن مشتهيات دعاة الفرقة الطائفيَّة والمذهبيَّة


ماذا يجري في المنطقة من سوريا إلى العراق ومصر واليمن من تداعيات التفجير والإغتيالات والتدمير وفقد الأمن


إن تفجير مقامي أويس القرني وعمار بن ياسر في الرقة يؤكد على النزعة الإجرامية والإرهابية التي لا تقيم وزنا لصحابي ولا لمقدسات ولا لأحياء


العدو الإسرائيلي يستمر في تهديده ووعيده، فلا يجوز إعطاء الظهر واغماض العين، وقد كشف العدو على لسان بعض قياداته إن القاعدة أفضل من نظام الأسد، فأين موقف العالم الذي صنف القاعدة بالإرهاب حتى السعودية


ماذا يجري في طرابلس وأين الذين يتحدثون عن العدالة وتطبيق الأمن أما يستحق شعبنا في هذا الوطن أن ينعم بالأمن والإستقرار


نطالب المسؤولين أن يكفكفوا دموع المواطن، وأن يعملوا على تخفيف الأعباء والهموم المعيشية وأن ينجزوا لهم ملفات الأمن لتحمل الطمأنينة مكان القلق


الإرهاب بشقيه الصهيوني الإسرائيلي والتكفيري بتفريعاته ينال من سيادة الوطن وأمن شعبنا ومؤسساتنا بانتهاكات وتهديدات وقصف طائرات وبإنتحاريين وسيارات مفخخة لم تميز


إنـَّه شهر شباط وذكرى شهادة القيادات الثلاثة في 16 شباط 1984 شهادة شيخ الشهداء وفي 16 منه 1992 شهادة سيد المقاومة السيد عباس الموسوي، وفي 12 منه 2008 شهادة عماد المقاومة الإسلامية


نبارك لسماحة القائد والشعب الإيراني وقياداته ومستضعفي العالم الذكرى السادسة والثلاثين على انتصار الثورة الإسلامية وقيام الجمهورية الإسلامية لا شرقية ولا غربية، لا طائفية ولا مذهبيَّة


يزداد الأمل بالانفراج والشعور بجدية المسؤولية عن دفع الأخطار عن الوطن والصيرورة إلى النهوض بالدولة ومؤسساتها من منطلق التأليف لحكومة سياسية جامعة وبهذا يُوضع حدٌّ للإرهاب وفرض الأمن والاستقرار ومعالجة كل الملفات الاجتماعية والاقتصادية


يعود الإرهاب ليضرب في مدينة الهرمل، عملية إجرامية هدفها قتل الناس والتخريب والدمار ظنـَّاً أن ذلك يولد خوفاً وتراجعاً عن دعم المقاومة وهذا يزيد شعبنا قوة وإرادة وتصميماً على التمسك بالأهداف التي حولت الهرمل إلى مدينة الشهداء


هل من جنيف2؟ وهل إذا ما انعقد يتوقف القتل؟ وهل من جديَّة من الدول المشاركة والداعمة للقتال بشتَّى أنواع الدعم بالضغط والطلب بالخروج من لغة الحرب والدمار إلى لغة الحوار والسياسة...


نطالب اللبنانيين الغيارى على وطنهم والسلم الأهلي والعيش الواحد أن يتوقفوا عند كل ما مضى ويخرجوا من كل الخطابات التي لا تلامس الواقع الذي يريده المواطن والتطلع لوطن نموذج قدوة ومثالاً للعالم وأمام اللبنانيين


ندين ونستنكر التفجير الذي حصل في بيروت وأودى بحياة الوزير السابق ومن معه ومع العديد من الجرحى فعزائنا لأسر الذين ظلموا بهذا التفجير ودعائنا للجرحى بالشفاء العاجل إنه عمل إجرامي


نبارك للشهداء الزوار للإمام الحسين (ع) بمناسبة الأربعين وإن يد الغدر والإنتحار الإجرامي والتفجير الوحشي لن يحول دون تأكيد الولاء للإمام سيد الشهداء (ع) وسيبقى العراق رغم كل ما يجري الوطن الواحد الموحد بكل مكوناته مستعصياً على القوى الظلامية التكفيرية


ماذا يجري في طرابلس ولماذا تتعثـَّر الخطة الأمنيَّة ومن يقف خلف كل ما يجري وهل يشك أحد بعد إعلان القاعدة وتفريعاتها والتهديدات بتحويل لبنان لمزاج الانتحاريين


ندين ونستنكر الإعتداء الإرهابي على سفارة الجمهورية الإسلاميَّة الإيرانيَّة في لبنان


إننا ندين الفكر التفكيري الذي يستغل لتمزيق الأمة الإسلامية وندين التفجيرات في العراق وأن التهديد والصواريخ التي تستخدم لا تخيفنا بل تزيدنا تصميماً وقناعة أننا على الحق


إن الوطن والمجتمع هو أمانة العقلاء وقد تحدثنا عن القلب الطاهر والقلب الميت والحقيقة الأوطان والمجتمعات بحاجة إلى قلوب طاهرة تكون هي منطلقات للعقل وإدراك الحقائق وكلما صفى القلب من الحقد وطهر من كل دنس كانت الانعكاسات الطيبة


إنَّ ساحتنا اللبنانية مفتوحة فلا يجوز إغماض العين ولا وضع الرأس في الرمل أمام التهديدات الأمنيَّة من تفجيرات وسيارات معـَّدة وعدو إسرائيلي يحوّم متوعداً


إنَّ ساحتنا اللبنانية مفتوحة فلا يجوز إغماض العين ولا وضع الرأس في الرمل أمام التهديدات الأمنيَّة من تفجيرات وسيارات معـَّدة وعدو إسرائيلي يحوّم متوعداً


أملنا ورجاؤنا ان يعود مخطوفوا أعزاز وتجتمع الأسر في العيد المبارك ويكبر الأمل مما نسمع وكما أننا ندعو إلى حرية كل مخطوف وعودته إلى أسرته وأهله ومجتمعه وندعو إلى إطلاق سراح كل مظلوم وأسير ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، والحرية والشموخ لأسرى ف


أدمى قلوبنا دماء سقطت وشهداء ارتقوا، وآلمنا أحداث فتحت شهيـَّة الذين أزعجهم عيش واحد، ونسيج جامع مع كل الأطياف في بعلبك، أسرٌ متداخلة ورحميَّة سياجها نسبيَّة ودين ووطنيَّة، واستطاعت الأصالة البعلبكيَّة بحرصها رغم فظاعة ما حدث، تفويت الفرصة على كل الذ


ثلاثي الشعب والمقاومة والجيش أخرج لبنان من حالة الضعف التي جرت حالة الضعف على لبنان الويلات وكانت سبباً للإجتياح الإسرائيلي واحتلال العاصمة وفي خضم الأحداث التي أصابت كل لبناني بالصميم ولما تعافى لبنان بالثلاثي أي بالشعب والجيش والمقاومة تحول الضعف إ


أيها المؤمنون في يوم الثالث عشر من أيلول نتذكر الاتفاقية المشؤومة اتفاقية أوsلوا وما جنى منها العرب من ذلك اليوم إلى يومنا ونتذكر شهداءنا الأبرار الذين سقطوا تحت جسر المطار لأنهم رفضوا هذه الاتفاقية ورفعوا الصوت من أجل فلسطين فكان الأمر بإطلاق ا


أيها اللبنانيون اتقوا الله بوطنكم وأنفسكم واحفظوا ألسنتكم عن التحريض والتجييش والنفاق وحل جميع اللبنانيين هو الحوار والتفاهم والعيش المشترك والسلم الأهلي لا يتحقق إلا بالوحدة وتجنيب الوطن من المخاطر


غداً 31 من آب هو يوم ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر وقد مر على هذا التغييب 34 سنة ولغز التغييب هو اللغز ومع كل ما حصل في ليبيا بقي اللغز واليوم الكل مطالب والعالم مطالب ومؤسسات حقوق الإنسان مطالبة ومجلس الأمن مطالب بالكشف عن هذه الحقيقة وليعلم الجميع ا


نشد على أيدي القوى الأمنية وملاحقتهم للقوى الظلامية الإرهابية الإجرامية الذين يسعون إلى قتل الناس وتمزيق الوطن وإشعال نار الفتنة تنفيذاً لأجندات الذين أعماهم الحقد الذي يوزعون من باكستان إلى العراق إلى سوريا وأخيراً إلى لبنان


المطلوب منّا كمواطنين لبنانيين نحترم أنفسنا ونفتخر بهويتنا ووطنيتنا اللبنانية أن نكون صادقين في الانتماء جادين ببناء مجتمعنا على أسس سليمة وصحيحة فإن الطوائف والمذاهب والتعددية لا تفرق بل هي تجمع على مرتكز مشترك فيما بيننا من حرية الفكر وحرية الاعتقا


غابت فلسطين بل غيبت في المنامة عن القمة الخليجية لأن شغل القمة الشاغل هي الأجندة الموكلة إليهم سوريا وإيران وأما حقوق المواطن الخليجي وما يجري من قمع وقتل وسجنٍ والبحرين في المقدمة أما يستحق ذلك المعالجة وتحقيق الديمقراطية التي يحملونها شعاراً للتدخل


نطالب الحكومة بالتسريع وإنجاز ما تبقى من ملف التعينات والضرورة قاضية أن ترى محافظتي البقاع وعكّار الإنجاز الفعلي والممارسة العملية كمحافظة بكل أبعادها فلماذا لا يطلق هذا الملف وتتحول كل من المحافظتين إلى واقع عملي


قلوبنا مدمية وجراحته عميقةٌ عميقة لما يجري في سوريا وعلى سوريا دولة وشعب ونظام والمتآمرون لا يتورعون ومصالحهم فيما يفعلون لأن الخسارة والدم والدمار من غيرهم فلا يرق لهم قلب فهو الذئب المفترس يحمي حظيرته


لماذا التفجير الوحشي في العراق بزوار الإمام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة عشرات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء، وبأي ذنبٍ قتل هؤلاء ؟ ولمصلحة من ؟


نبارك لجيشنا الوطني بعيده الوطني ونحن على عهدنا بالمقدس الثلاثي الجيش والشعب والمقاومة


نطالب الدولة القيام بمسؤولياتها لتوفير الأمن للمواطنين جميعاً ووضع حدٍ للأحداث الأمنية مهما كانت الأسباب فإن الأمن والإستقرار فوق كل اعتبار وإن القوى الأمنية والعسكرية التي نحترم ونقدر هي قادرة إذا توفر لها الغطاء السياسي، ولا يجوز الإستخفاف بكرامات


أشعلوا المنطقة بأحداث وحرفوا الربيع العربي عن معطياته وبهجته، والأحلام حفاظاً على الكيان الإسرائيلي الغاصب لفلسطين وتغييباً لفلسطين عن الساحة العالمية وتركوها لقدرها يعاني شعبها من اعتداءات العدو شهداء وأسرى وتتحول إلى سجن كبير والعالم غائب والعرب في


العدو الإسرائيلي قلق جداً من تمام قدرات المقاومة الإسلامية في لبنان وللعلم الذي لا يعتليه شك لولا قدرة المقاومة عدداً وعدتاً لكان لبنان مسرحاً ومنتزهاً للعدو الإسرائيلي ولطالما مارس العدو الإسرائيلي ولكن المقاومة قهرتهم وأذلتهم وقطعت عليه الطريق وبعد


طرابلس لبنان هي عاصمة الشمال يؤسفنا ما حصل والخسارة كبيرة عجباً كيف يقتل الإنسان نفسه ويخرب بيته ومجتمعه ودولته بقطع أواصر علاقاته الوطنية إنها الخطابات التحريضية وتزوير الحقائق من تجار دم الزعامة والتسلط والقهر والاستغلال أم هؤلاء قد أسقطوا كل محرم


ما هو معيار المواطنية؟ وما هو معيار القانون الإنتخابي؟ هل المواطنية؟ أو الطائفية؟ الطوائف مصدر غنى للوطن ولكن الطائفية خطر على الوطن والمواطنة


نطالب المسؤولين جميعاً لبذل كل جهدٍ من أجل إطلاق صراح المخطوفين في سوريا وأين أصبح هذا الملف ؟ وقد مضت أشهر وما سمعناه أخيراً من الخاطفين لا يطمئن وهل سدت المنافذ والأبواب على المسؤولين ؟ وأين منظمات حقوق الإنسان ؟ وماذا ينتظر حكامنا في هذا الوطن


بوحدة وطنية جامعة نبني دولة قوية قادرة عادلة تحقق للمواطن أمنه واستقراره وسيادته ولن تبنى الدولة بعدم التفاهم


من كان مع الله ومع شعبه كان الله معه


مناورات العدو الإسرائيلي وأصوات مدافعه وأسلحته تغطي الكثير من قرانا الجنوبية وتتزايد إنتهاكاته والطلعات الجوية والغارات الوهمية من الجنوب إلى البقاع ولم نسمع من قوى 14 آذار صوتاً ولا حسيساً ولا مذكرة بل التصويت بالمذكرة على سوريا فهي العدو ولم يعد ال


تأتي الذكرى الرابعة والثلاثون على اختطاف وإخفاء الإمام موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر الدين، ولم تحمل جديدا عن اللغز رغم سقوط النظام الليبي ومقتل القذافي الذي يتحمل ونظامه المسؤولية بتغييب الإمام وأخويه ولكن أما آن الوقت لكشف الحق


أحداث مؤلمة، قلق واضطراب، ونفخ بالأبواق يزيد الاحتقان والتشنج، وتعطل معه لغة العقل والتدبر ، ويتحكم الانفعال ورداته، والخاسر الجميع والرابح عدو لبنان وشعبه


لا يزال العدو الإسرائيلي يتوعد ويتهدد ومن مناورة إلى أخرى وذريعته المقاومة وحزب الله والسلاح في لبنان واللغة هي لغة السلاح وتتلاقى معه أنشودة السلاح من أمريكا والغرب إلى الداخل


لم يرف جفن على ما يجري في البحرين، ولم يدع الإجتماع ومؤتمر إقليمي أو دولي للبحث في القمع المستمر والذنب مواطنون مسالمون يريدون أن يشعروا بمواطنيتهم فأين الديمقراطية يا عرب ويا عالم، وأين الضمير وحقوق الإنسان؟؟


نبارك للجيش الوطني في عيده قيادة ورتباء وأفراد ونبارك للوطن في عيد حاميه فلا وطن من دون مدافع عن استقلاله وسيادته وقد أثبتت المؤسسة العسكرية أنها المؤسسة الجامعة والحاضنة


قلق إسرائيلي من زيادة أجهزة الطرد ويعود الملف النووي الإيراني والكل يعلم ما قاله القائد الخامنئي (دام ظله) من عدم جواز صنع قنبلة نووية ولكن المطلوب أن لا تمتلك إيران قوة تعزز موقعها وسيادتها وإسرائيل لا تتعقل قوة في المنطقة تشكل عليها خطراً ولهذا قال


في الذكرى السادسة لحرب تموز 2006م والتي سمَّاها العدو الإسرائيلي بالحرب الثانية على لبنان علينا أن ندرس كما يدرس العدو نقاط الضعف والقوة فمازال العدو الإسرائيلي عدواً ومحتلاً لبعض من الأراضي ومهدداً ومنتهكاً للسيادة ونقاط قوتنا واستراتيجية دفاعنا ما


لا يكافأ الجيش الوطني على تضامنه مع شعبه ومقاومته في مواجهة العدوان الإسرائيلي بإسقاط هيبته بإسترضاء للخواطر فإن هيبة الوطن تسقط بسقوط هيبة حاميه ولذلك نطالب الجميع بدعم الجيش والمحافظة عليه


إننا ندين ونستنكر التفجيرات في العراق والتي لا تخدم إلا المتآمرين على وحدة العراق.... من كان مع الله ومع شعبه كان الله معه


قلوبنا تنزف للدماء التي تجري على أرض العراق وسوريا والمشروع هو المشروع والأدوات هي الأدوات والهدف هو الهدف تمزيق الأمة قتلاً ودماراً وخراباً للحفاظ على أمن العدو الإسرائيلي والسبيل الحل السياسي والتفاهم والحوار وقطع الطريق على المتآمرين .. وكل الذي ي


في الذكرى السادسة لحرب تموز 2006م والتي سمَّاها العدو الإسرائيلي بالحرب الثانية على لبنان علينا أن ندرس كما يدرس العدو نقاط الضعف والقوة فمازال العدو الإسرائيلي عدواً ومحتلاً لبعض من الأراضي ومهدداً ومنتهكاً للسيادة ونقاط قوتنا واستراتيجية دفاعنا ما


إننا اليوم لبناننا في قلب العاصفة فلا يختبيء أحد وراء أصابعه ، فالعدو الإسرائيلي بمناوراته الأخيرة على مواقع إفتراضية، تضاريس ومواقع صورة طبق الأصل عن تضاريس وقرى ومواقع داخل لبنان، إنه مؤشر عدواني قبيل ذكرى حرب تموز


قضية وطنية وإنسانية في البحرين وظلم يتمادى ودعم دولي وإقليمي الاستبداد لا نظير له، إرهاب دولي ولكن معفو عنه ما دام الإسرائيلي والأسياد راضون


حزيران وذكرياته المؤلمة في الثالث منه عام 1989 كان رحيل الإمام روح الله الموسوي الخميني (قده) وقد فجع العالم الإسلامي والموالي ولكن الألطاف الإلهية وعناية المولى صاحب الزمان بالأمة والثورة الإسلامية حفظت بمن كان الضوء من الضوء قيادة ربانية وولاية رشي


نبارك للمقاومة ولكل أحرار العالم عيد المقاومة والتحرير، عيد صنعته الدماء الزكية والقبضات الإيمانية الحسينية الوطنية واختلطت دماء المقاومين مع دماء أفراد ورتباء من جيشنا الوطني ومع دماء العديد من الحواضن من شعبنا الأبي العزيز فكانت معادلة الجيش والشعب


يلتقي باراك في زيارته في واشنطن ويتحدث ويطالب الحلف الأطلسي وأمريكا بالتدخل في الوضع السوري وهو يعبر ويلتقي من يطالب بالتآمر مع سوريا ويعبر عن خيبة أمل إسرائيلية من طور الإنتظار بعدم سقوط الدكتور بشار وما يجري مقلق للغاية وقد أعميت العيون والأبصار عم


ندين ونستنكر الإجرام والإرهاب الذي يحصد الأرواح البريئة ولا يفرق بين طالب وعامل وكبير وصغير وامرأة ورجل فإن التفجير الوحشي بالأمس في دمشق أوقع ما يزيد على أربعمائة شخص ما بين شهيد وجريح، أدمى قلوبنا ولذلك نطالب السورين أن يقفوا جميعاً في وجه الإرهاب


إن العنف وسفك الدماء والقتل مدان ومستنكر ممن يقدم عليه فإننا نتألم للقتل والمجازر والتفجيرات في سوريا كما نتألم للقتل والقمع في البحرين وفي كل بلد يقع فيه ذلك العنف وندين التفجيرات في العراق كما في غيرها ونطالب بالحوار بأن يكون الحوار والحل السياسي ه


نحن اليوم في 13 من نيسان ويذكرنا بما مضى وقد مضى 37 سنة على اشعال نار الفتنة التي كانت الجمرة التي اشعلت نار الحرب الأهلية في لبنان عام 75 التي تلاعبت فيها العصبية والأحقاد والإستغلال الطائفي حرب نتنة ما حصد من خلالها اللبنانيون إلا خسارة الأحبة وقد


الحكومة والسلطة هي المسؤولة عن تلبية مطالب الشعب بالبحث عن الحلول الإجتماعية والإقتصادية والأمنية


يتمادي العدو الإسرائيلي في اعتداءاته الوحشية ومن ورائه الشيطان الأكبر وامتدداته على حساب فلسطين وشعبها ومقدساتها ويأتي يوم الأرض هذا العام ليؤكد على الحق الفلسطيني بأرضه ومسيرات العام الماضي ودماء الشهداء الذين سقطوا برصاص العدو الإسرائيلي كل ذلك يبع


الزيارات لمسؤولين أمريكيين إلى لبنان مدعاة لمزيد من الريبة بعد التدخل السافر للسفيرة الأمريكية بالشؤون اللبنانية متجاوزة كل اللياقات الدبلوماسية بتوجيه الأوامر وتحديد المهام للمسؤولين في تعاطيهم


كل يوم في لبنان اكتشاف جديد والأخطر ما يهدد به أمن المواطن الغذائي أطنان من اللحوم الفاسدة


أما يستوقف العالم العربي والإسلامي التبني المطلق الأمريكي للكيان الإسرائيلي والذي كشف أوباما أخيراً ما في الرؤية والقلب من قداسة الكيان وعاصمة القدس والإقرار بالتهويد


ديمقراطية أمريكا بحرق القرآن الكريم في أفغانستان والتصدي الى المتظاهرين المحتجين على الجريمة الأمريكية البشعة بمواجهة المتظاهرين بالرصاص الحي


نتألم وتنزف قلوبنا في سوريا وعلى سوريا من مؤامرة وحرب أمريكية غربية إسرائيلية وتواطىء عربي والخاسر الاكبر الشعب السوري بكل اطيافه وقياداته ونظامه


كلَّما اقترب المواطن من احتمال تحقق آماله يعود ليفاجأ بأنه ما زال بعيداً وإن الثقة التي كان يعلق آماله على تحقيقها رآها تتدحرج في داخل جلسات المجلس الذي بين يديه قضايا الوطن والمواطن


صمت دولي وعربي وأبواب الجامعة العربية مغلقة فضلاً عن المنظمات الدولية والإسلامية وجمعيات حقوق الإنسان والمرأة عمَّا يجري في البحرين من قمع وقتل وتهديد لشعب يطالب بحقوقه بمسيراته السلمية لم يعد من أسلوب عنف إلا واستعمله النظام وانتهاك حرمات النساء


إنَّ الوضع في سوريا بحاجة الى مدَّ يد الغيارى الشرفاء لإخراجها من ازمتها وإرساء قواعد الإصلاح بالحوار والتفاهم


ندين ونستنكر الأعمال الإجرامية الوحشية في العراق تفجيرات صهيو أمريكية لم تجد سبيلا للإنتقام إلا من زوار الإمام الحسين في أيام أربعينيته الى كربلاء المقدسة


نطالب حكومة كلنا للوطن كلنا للعمل الترجمة العملية للشعار ومواجهة فوضى الغلاء الفاحش والبطالة القاتلة بتعزيز واقع المواطن


نبارك للبنانيين مسيحيين ومسلمين حلول أعياد الميلاد المجيدة وأعياد رأس السنة كما وإننا نبارك لكل العالم هذه الأعياد المجيدة راجين أن يتحقق مع الميلاد ميلاد العلم على أسس المحبة والتراحم والتفاهم


يجب تحصين الوطن من الرياح والعواصف والفتن وآثارها السلبية والفوضى الأمنية واستغلال الساحة الجنوبية


نبارك لولي الامر القائد المفدَّى الإمام الخامنئي(دام ظله) وللمسؤولين والشعب الإيراني البطل والقوات المسلحة على العملية البطولية والإنتصار في الحرب الإلكترونية بإسقاط طائرة التجسس الأمريكية


لوضع المعيشي والأمن بحاجة الى حالة طوارئ واهتمام ورعاية من الحكومة وماتمثله وتتحمله من مسؤولية ولماذا تفتح الأبواب أمام الضغوطات عبر الهيئة العليا للإغاثة ولكن أبواب الهيئة مقفلة أمام التعويضات التي يستحقها أهلها


حقنا كمواطنين أن توفر لنا حكومة القول والعمل ما يحقق وضعاً معيشيَّاً مقبولاً بدءاً من مواجهة الأيام القاسية وخصوصاً في المناطق الباردة


قد أفصح التركي عمَّا كان يعمل على إخفائه حيث قال الأزمة في سوريا عالمية وليست بإقليمية وليست من أجل إصلاحات بل لإسقاط النظام وتغيير المسار بنظام يتبنى المشروع وهذا ما ظهر جليَّاً بتبني الإملاءات الأمريكية التي تقود الحركة العالمية في مواجهة النظام في


يوم الشهيد هو يوم الوفاء، هو يوم المعاهدة على حفظ ما حققته الدماء من إنتصارات وأخرجت الوطن من ضعف السلاح الذي كان يتاجر به الاوصياء على الوطن


نبارك للبنانيين جميعاً عيد الأضحى المبارك راجين أن تتوحَّد فيه الجهود والمواقف والكلمات وكل نشاط مقرّب، وأن تُفتح القلوب، وتُغلق على شياطين التفرقة والتباعد


يتمادى العدو الإسرائيلي بإعتداءاته وغاراته على القطاع والإصرار على بناء المستوطنات وتنفيذ المخطَّطات التهويد للقدس والإقتراب من باب المغاربة في الهدم في القدس للجسر الذي يربط حائط البراق بالمسجد الأقصى


لسنا من أهل الشماتة لكن قد فرحنا كثيرا والعالم المستضعف وكل مظلوم بنهاية الطاغية الملطغ حياته بدماء الأبرياء فإن تلك الدماء قد لالحقته فقتلته ولم تنتهي الملاحقة فما بعد أعظم ولكن إنما فرحنا وإنما نذكر من أجل الإعتبار ولتأكيد بأن الله تعالى يمهل ولا ي


ندين ونستنكر الإتهام الأمريكي لإيران باتهامها بالتخطيط لاغتيال سفير المملكة العربية السعودية ونربط بين اتهام العراق قبل غزوه بامتلاكه سلاح الدمار الشامل ثمَّ بعد التفتيت والإحتلال كان الاعتذار عن الخطأ فاتهام اليوم ليس ببعيد عن اتهام الأمس


وحدتنا الوطنية وقوتنا تقلق عدونا ومشروعه الأمريكي وتسوّد وجه فلتمان الموكل إليه أمر العرب كمندوب سامي


فلسطين القضية، فلسطين الضحية، فلسطين الأسيرة، بيد الجزَّار، حنجره المسموم أمريكا وإسرائيل والغرب المتآمر


أين العالم وجمعية الأمم ممَّا يجري في البحرين واليمن ولا يجرأ الحديث عن البحرين أمام كل القمع ودرع الجزيرة


الكيدية تفوّت المصلحة على اللبنانيين، الكيدية دائماً مؤداها الظلام الدامس، والظلم ومخاطره


ما هدف نشر الدرع الصاروخي لحلف الناتو في تركيا، وهل يشك عاقل أن الهدف غير أمن العدو الإسرائيلي والنفط


المناكفات والإتهامات والتباكي والمراهنات والتصويب على المقاومة وشعبها والجيش الوطني لا يحمي الوطن وسيادته وإنما يشجع العدو الإسرائيلي على تماديه بخرق السيادة الوطنية وتهديداته بمناوراته والتي وصلت إلى أطراف مزارع شبعا


أيام عن 31 آب، وعقود ثلاث ونيف على اختطاف الإمام موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين، ما أطوله من تغييب، قد أحيط بألغاز، مؤامرة رأس حربتها طاغية ليبيا مجرم الإنسانية معمّر القذافي


نقدّر حجم الضغوطات الدولية والإقليمية على لبنان فهم لا يتعقلون أن يكون لبنان خارجاً عن سلطة الغرب وأن يكون له استقلال وسيادة بعيداً عن سلطة الوصايا


حادثة فردية مؤسفة في أنطلياس أخذتها التحاليل وطاف بها الإعلام ممّا وتر كل من سمع


ما فرضته المقاومة من معادلة النفط لحماية ثرواتنا من منطلق ما تقرره الحكومة اللبنانية منسجم مع تبني مقولة الشعب والجيش والمقاومة في الدفاع وحماية الوطن وسيادته


لبنان القوي بشعبه وجيشه ومقاومته يفرض معادلة النفط في مقابل النفط ويضع بذلك حدّاً للذين طالما اعتدوا على الحقوق لمّا كان يُتغنى بمقولة قوة لبنان بضعفه فلم تُسلم أراضيه ولا مياهه والوزاني شاهد


أين المحاكم الدولية ودعاة حقوق الإنسان عمّا يجري في البحرين وأخيراً بدعة الجدار الفاصل والعازل


السّفير والسّفارة بالعرف الدبلوماسي محكومان بقوانين تحدد علاقة دولة بدولة وليس للسّفير والسّفارة قوة نفوذ على حساب الدولة كما كان عليه السفير الأمريكي وسفارته في لبنان


فلتمان خلال أيام عازم على زيارة بيروت إنها زيارة شؤم ماذا يريد وهل يخفى على من خبر هذا الرجل وأنه دائماً يحمل فتيل الفتنة


مناورات الرسول الأعظم (ص) في الجمهورية الإسلامية مدعاة للاعتزاز والإفتخار بإظهار القدرة والإقتدار والخبرة والإبداع بالتوكل على الله تعالى والإعتماد على الذات


قلق واضطراب يلاحق العدو الإسرائيلي ويلاحق مشروعه الصهيو أمريكي بعد الهزيمة والتصدع في حربه المجنونة الوحشية في تموز عام 2006


نبارك للإمام علي(ع) وللحجة بن الحسن(عج) ولولي أمر المسلمين (دام ظله) وللشعب الإيراني وقياداته وللحرس الثوري والجيش التطور العلمي من تفوق إلى تفوق وليس آخره إطلاق القمر الصناعي


لبنان في قلب العاصفة التي تعصف بالمنطقة ورياح التغيير التي تحاول أمريكا من خلال مشروعها أن تصادر مسارها بما يخدم مشروعها


نناشد المجتمع الدولي وكل المجتمعات المدنية في العالم مساعدة الشعب البحراني ورفع الحيف والظلم والتعسف وإخراج القوات الدخيلة من درع الجزيرة والأردنية


يجب أن يبقى لبنان قوياً بجيشه وشعبه ومقاومته وفياً لكل إتفاقاته مع الشقيقة سوريا وحريصاً على أمنها فإن أمن البلدين واحد


تطل علينا الذكرى الحادية عشرة للتحرير في 25 أيار كانت الهزيمة المذلة للعدو الإسرائيلي وكيانه الدخيل الذي أثبتت المقاومة الإسلامية أنه أوهن من بيت العنكبوت


لبنان في قلب العاصفة تهديدات وانتهاكات وضغوطات وتردي إقتصادي مخيف ولا شيء غير التحاليل والتأفف من المسؤول؟


إسرائيل تهدد سماحة الإمام الخامنئي(دام ظله) وسماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله (حفظه المولى) والتهديد هو نتيجة النشوة الأمريكية


يتمادى النظام الحاكم في البحرين وذراع الجزيرة بالظلم والطغيان من هدمٍ وإحراق وقتلٍ وملاحقات ولم يكن آخرها ما صدر من أحكام تعسفية إعدام بحق المواطنين


لقد سجل درع الجزيرة والقوى البحرانية صفحة سوداء في تاريخ الأمة العربية والإسلامية


لماذا الصمت الدّولي والإقليمي على ما يجري في البحرين؟


يا دولة الرئيس المكلف لبنان بحاجة للبت بالتشكيلة الوزارية فالظروف صعبة وما يجري على الساحة لم يعد يُطاق


كلنا مع القرآن ويحزننا ويدمي قلوبنا ذلك الإعتداء الوحشي من قبل القس الأمريكي في كنيسته بمهزلة تاريخية في القرن الواحد والعشرين من تشكيله محكمة مع بعض أعوانه


سنبقى على عهدنا لشعبنا متمسكين بالقوة المستمدة من إيماننا بالله تعالى وبالوطن شعباً وجيشاً ومقاومة


إختطاف الإمام موسى الصدر ورفيقيه هو إختطاف للمقاومة لأن الإمام يمثل منطلق مشروع المقاومة


هذا هو عصر الشعوب فإن الديكتاتوريات التي إمتصت دماء شعوبها وثروات بلادها وأذلت شعوبها وأذاقتهم الهوان إرضاء للأسياد وإشباعاً لغرائز جشع التسلط بكل أبعاده تتساقط


الحادي عشر من شباط يحمل معه ذكريات وتحقق أحلامٍ طالما حلم بها الأنبياء


العدو الإسرائيلي قلقه مما يجري في مصر أكبر من قلق مبارك ونظامه ويقول نتنياهو قيام نظام بديل متشدّد كما حصل في إيران هو صفعة للسلام والديمقراطية في الشرق الأوسط،


نأمل تشكيل حكومة شراكة تنهض بالوطن وتعالج مشاكله الإجتماعية والإقتصادية


لقد وجهت المعارضة ضربتها القاضية بالإستقالة بعد التدخل الأمريكي السافر وإفشال المسعى العربي ( السوري السعودي)


كان من الضروري ردّ كيد العدو إلى نحره وإسقاط الحكومة التي لا تستطيع أن تواجه الكيد الأمريكي


نستنكر وندين الأعمال الإرهابية العدوانية في العراق وخصوصاً على المسيحيين فإن تلك الإعتداءات تنفيذ عملي للمشروع الصهيوني


كل القضايا في المنطقة محورها فلسطين ولا يمكن العلاج بعيداً عن القضية الفلسطينية والعدو الإسرائيلي وخلفه أمريكا ودول الإستكبار ماضٍ في مشروعه التهويدي


مقاومتنا الإسلامية من مدرسة الإباء والعزة ورفض الذل والهوان ومقاومة الظلم والفساد وبالقبضات الحسينية والدم كان الإنتصار على العدو الإسرائيلي


أيها المؤمنون وهل بقي بعد كل المعطيات من شك في أن المحكمة الخاصة بلبنان مسيّسة


لقد أعربت أمريكا والكيان الإسرائيلي في أكثر من مناسبة عن نواياهم العدوانية بالعمل لعدم تمكين إيران من الحصول على القدرات النووية


نقدر عالياً المواقف التي أطلقها رئيس الوزراء ( رجب طيب أردوغان) في زيارته للبنان


إستفزازات العدو الإسرائيلي وانتهاكاته وحديثه المبطن عن إكمال خطته وإتمام القبة الحديدية


يوم شهيد حزب الله، يوم الفداء والتضحية لإعلاء كلمة الحق والعدل والإنصاف


الإعتداءات الإجرامية والوحشية على الكنائس في فلسطين والعراق تؤكد وبلا أدنى شك على التحالف الأمريكي الصهيوني لتفتيت المنطقة


ماجرى في أم الفحم في فلسطين في أراضي 48 من إعتداء على العرب، وإصابة العشرات بجروح، والإعتقالات التي تخطّت كل الحقوق والأعراف تحت عنوان المواطنة لدولة يهودية عنصرية، و طرد العرب مجدداً، أما يستحق إدانة من الأمم المتّحدة و(بان كي مون) للعدو الإسرائيلي؟


لمقاومة الإسلامية ومشروعها في لبنان هو الذي أثبت توازن الرعب مع العدو الإسرائيلي، وحقق إنتصارا للبنان ولكل الأحرار في العالم، ومشروع المقاومة يحرص على إسقاط ما يحاك من قوى الهيمنة العالمية، وأمريكا بقرارها الأخير اللا إنساني جعلت إسرائيل والأمم المتح


ين صارت فلسطين؟ والمنطقة قادمة على مزيد من التمزيق، فقد بشر (أوباما) السودان بالملايين من القتلى، إضافة إلى أن أمريكا تسوق عبر الأمم المتحدة لقوات فصل دولية بين الجنوب والشمال، وهذا اليمين والخلاف فيه تشتت وحدته، كل ذلك دليل على التمزق في الأمة


أبواق الفتنة من لندن تتلاقفها أبواق مماثلة، تنفيذاً لمخطط رسمه أعداء الإسلام بعد العجز عن المواجهة، والتي استخدم فيها كل الأساليب الرخيصة والدنيئة، وجاء الرد الفاصل من ولي الأمر المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى الإمام السيد على الخامنئي (دام ظله)


حن نرحب بالزيارة التي سيقوم بها فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور (أحمدي نجاد) إلى لبنان، تأكيداً على العلاقات المتينة التي تربط الجمهورية الإسلامية بلبنان كدولة وشعب ومقاومة


يا علي الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، يا علي، أوحى الله تبارك وتعالى إلى الدنيا، اخدمي من خدمني وأتعبي من خدمك


ثمانية وعشرون عاماً على مجزرة (صبرا وشاتيلا)، المجزرة الوحشية التي ذهب ضحيتها آلاف الشهداء الأبرياء، وقد جُزر بهم وهم ما بين أطفال ونساء وشيوخ وشباب ، مجزرة فاقت كل تصور


تبقى إيران الإسلام السند، والظهر المساند للمسلمين والعرب، وأحرار العالم بقيادتها ولي أمر المسلمين، وشعبها وقواتها المسلحة


صدق الإمام الخميني (قده) في تطلعاته،. لما دعا إلى جعل الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك يوماً للقدس العالمي، قبل ما يزيد عن ثلاثين عاماً، واعتبر يوم القدس العالمي هو يوم الإسلام، هو يوم الفصل بين الحق والباطل، اليوم الذي يجب على المسلمين إحياؤه، لت


دخلت الجمهورية الإسلامية النادي النووي بالعزيمة والإرادة، والتوكل على الله تعالى، والاعتماد على الذات، فمفاعل بوشهر سيبدأ بإنتاج الطاقة، والجمهورية الإسلامية تحمي وجودها واستقلالها بمزيد من تطوير الأجيال الصاروخية، قاطعة بذلك الطريق على هواة الحرب عل


إننا نرفع الصوت مطالبين الحكومة أن تتحرك وبجدية، لتحقيق ما يمكن تحقيقه من حاجات الناس، وحقهم الطبيعي في الأمن المعيشي والاجتماعي، مؤكدين أننا قد مللنا الكلام والتنظير والشعارات، نريد العمل


قوم الآن العدو الإسرائيلي بالمزيد من المناورات والتهديدات، إضافة إلى صفقة الطائرات الأمريكية أف 35، ليبقى التفوق الإسرائيلي في المنطقة ، فهل هذا يدلل على السلام أم على الحرب؟ ولكن مع الأسف!، إن العرب لا يدركون ما حولهم وقد أعمتهم حساسياتهم


رسالة (أوباما) التي لم يكشف عن مضمونها تقرأ من عنوانها، وهي طلب (أوباما) بلغة شديدة اللهجة إلى العرب _ لجنة المتابعة في الجامعة العربية _ ... عليكم أن تخرجوا بقرار السماح بالمفاوضات المباشرة بين الإسرائيلي والفلسطيني


إننا في حزب الله الأحرص على الاستقرار، والتماسك والتكامل والانصهار في الوحدة الوطنية، والأحرص على سيادة لبنان واستقلاله، وبناء الدولة القوية، وقد أظهرت الأيام من الذي كان يتلاعب بمصير الوطن وأهله، ومن كان أداة الهدم لهذا الوطن.


العدو الإسرائيلي يتغلغل في ساحتنا اللبنانية عبر عملائه الذين يقدمون له ما يطلبه والأهم أن يكون لبنان مكشوفا ً بالتمام للعدو ولذا كان التركيز على شبكة الإتصالات


لقد إستراح قلب آية الله السيد محمد حسين فضل الله (قده) القلب الكبير بعد جهاد عقود فكرا ً وعلما ً وحركةً وموقفاً ومقاومة تجلت برفع الظلم وإحقاق الحق، قلب أنفتح على الله فانفتح على العالم ومحوره الإنسان وأنت يا سيدنا في عليائك تتابع روحك ينابيعك


تتفشى ظاهرة العمالة بشكل مريب وفي مواقع مختلفة وليست الحاجة بل عدم فهم المواطنة وواجباتها وتحمل مسؤولياتها


أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة له تداعياته فقد كشف عن وحشية العدو الإسرائيلي أمام الرأي العام الدولي وأصيب العدو بإرباكات وصدمات مما جعلها تهدد وتتوعد كل سفينة تقصد غزة وتستغل الأمم المتحدة رافعة الشكاوى


دماء شهداء أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة صرخة هزت العالم وأربكت الشيطان الأكبر وربيبته إسرائيل وكانت زيارات بعض المسؤولين للإلتفاف على كسر الحصار وصرف الأنظار عن وحشية العدو الإسرائيلي


ونأسف لإمتناع لبنان الذي لم يراع فيه الحد الأدنى من اللياقة الإنسانية أقلا ً كان من الواجب أن يكون لبنان وما يمثله خلف تركيا في مواقفها الداعم لقضية العرب وهل قصرت إيران في دعم لبنان في مواجهة الإعتداءات الإسرائيلية


حاول العدوان الإسرائيلي في 4 حزيران عام 1982 أن يقضي على الثورة باجتياح لبنان ولكن الإجتياح أفرز عن مقاومة لا تعرف كللاً ولا مللا


يهدد الأسطول بقرصنة إسرائيلية في المياه الدولية التي هي حقٌ عام والمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لا تحرك ساكناً


أيها المؤمنون الملف النووي الإيراني إنجاز وإنتصار على قوى الإستكبار العالمي الذي يقوده الشيطان الأكبر والخاسر الأكبر فيه العدو الإسرائيلي الصهيوني.


ما بين التهديد ورسائل التطمين هو العدو الإسرائيلي وهذه إنعكاسات إضطرابه وقلقه وما كل ذلك إلا بفضل التلاحم بين المقاومة والجيش والشعب الوحدة الوطنية هي الضمانة وبها يتحصن الوطن وينحرر ما تبقى من أرضه.


ردّنا بوحدتنا وتكامل جيشنا الوطني ومقاومتنا وإحتضاننا لسيادتنا وحماية إستقلالنا بالإستعداد لبذل كل غال ٍ ونفيس ، ولن نترك العدو يستبيح ويقتل ويدمر بل سيكون ردّنا بإذن الله تعالى : " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى".


- الترسانة النووية التي تتقاسمها أمريكا وروسيا والأعداد التي أعلن عنها مذهلة بل مرعبة تهدد الحياة بكاملها والتوقيع الأمريكي الروسي على الحد من تزايد ذلك السلاح هل يوفر الأمن والسلام ؟!!


المؤسف أن يراوح الساسة اللبنانيون بعقدهم وشخصانياتهم ويغرقون بأوهام زعاماتهم على حساب الوطن والمواطن.


إنسان فلسطين ومقدسات المسلمين والمسيحين تناشد العالم العربي والإسلامي والعالم الحر بمناصرتها في مواجهة الإرهاب الوحشي الصهيوني في فلسطين والقدس . أين منظمات حقوق الإنسان والدفاع عن الأطفال أما يرى العالم ما يجري على أرض فلسطين والقدس .


يتحدث العدو الإسرائيلي عن الإستمرار بإنتهاكات السيادة اللبنانية بطائراته التي لا تكاد تغادر الأجواء اللبنانية حتى تعود وما دامت الحكومة اللبنانية لن تنزع سلاح حزب الله. وهذه رسالة كافية يفهمها من يدرك معنى الإستقلال ، ويشاطر ( بايدن ) الإسرائيلي قائ


يطالعنا (بان كي مون) بتقريره حول تنفيذ قرار(1701) فهو كعادته بانحيازه للكيان الصهيوني وسعيه الدائم للنيل من المقاومة، المنظمة الدولية محكومة للهيمنة الأمريكية ، ونطمئن ( بان كي مون) والعالم بأن المقاومة في لبنان باقية على تمام جهوزيتها للدفاع عن لبنا


لا يزال العدو الإسرائيلي بمناوراته وعلى الحدود الشمالية من فلسطين إنها حركات مريبة وخصوصاً بعد تكثيف الإنتهاكات للأجواء اللبنانية والتي شهدت أغلب المناطق طلعات لطائرات العدو وعلى إرتفاع منخفض ترهيباً للناس فمن يروع هذا العدو؟ ومن يحمي لبنان؟


سلام على الشهداء القادة في ذكراهم السنوية، أعز الله تعالى بدمائهم الطاهرة الأمة ولبنان ، وقد بدّلوا الخنوع والذل والإستسلام للعدو الإسرائيلي الى مقاومة فرضت توازناً وإستراتيجية في مواجهة تهديدات العدو بالحرب، وقد حدد سيد المقاومة السيد حسن نصر الله (


- تظاهرات الحادي عشر من شباط في إيران الإسلام صفعة للإستكبار و الشيطان الأكبر وتأكيد على المضي قدماً تحت ظل الولي الفقيه الإمام الخامنئي(دام ظله) و الحكومة الإسلامية و تمسك بنهج مفجّر الثورة الإسلامية الإمام الخميني(قده)


هذه هي المنطقة على فوهة بركان ونحن أكثر جهوزية وحضوراً وتماسكاً شعباً وجيشاً ومقاومة في لبنان نحذر العدو من إرتكاب أية حماقة ونطالب العالم ونحمل المجتمع الدولي المسؤولية تجاه إنتهاكات العدو الإسرائيلي الجوية والبرية والخطف للبنانين كل ذلك مرفقاً


لماذا العراق كما إقترب من حدود التفاهم على إختيارية الوطنية كانت التفجيرات الأمنية التي تحصد المزيد من الأبرياء وأين منها المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.


لقد تمادى العدو الإسرائيلي بانتهاكاته للأجواء اللبنانية وقد سمعت الوفود الأمريكية المتعاقبة على لبنان أصوات طائرات العدو وهي تجول في بيروت وكل المناطق ولا يعنيها ما تسمع


تترك أجواء التقارب و المصالحات و تنقية القلوب ارتياحا كبيرا و نحب أن تكون شاملة لينعم الوطن بأسرته بعيش واحد مع كل تنوعاته الفكرية و العقائدية


أيها المؤمنون مبارك لكم السّنة الجديدة راجين الله تعالى أن تكون سنة خير و استقرار و أمن و تعاون و تماسك وبناء دولة بمؤسساتها الوطنية التي تعزز موقعية المواطن فلا يبقى شعور بنقص و حرمان و فوارق.


أيها المؤمنون تشهد ساحتنا أجواء مريحة تبشر بمرحلة جديدة يسودها القانون و التفاهم و الحوار و هذا ما عكسته زيارة رئيس الوزراء الشيخ سعد الحريري الى سوريا و التي كانت انعكاسا لتنقية الأجواء و التلاقي السعودي السوري و نتطلع الى المزيد من التلاقي بين الد


أيها المؤمنون المواطن الذي يعاني من الصقيع و البرد و الوضع الصعب ينتظر من حكومته بالنظر اليه بالمساعدة في مادة المازوت و بأسرع وقت.


لقد طال البحث والنقاش في البيان الوزاري والذي أقر على ما انتهى إليه وعلى أمل الخطوات الخيرة لنيل الثقة لحكومة الوفاق الوطني ونأمل أن يكون ذلك النقاش قد أزال الهواجس


سأل الإمام الصادق (ع) عن سبب إضطراب الجسد حين خروج الروح منه فقال(ع) : ( لأنه نما عليها البدن).


أيها المؤمنون نبارك للإمام المهدي (عج) الذي يرعى وبعين الله تعالى الجمهورية الإسلامية في إيران تجديد مجلس خبراء القيادة والبيعة للإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (دام ظله) قائدا ً ووليا ً ونائبا ً للإمام الحجة (عج) ونبارك للإمام الخامنئي (


عن كلام أمير المؤمنين (ع) قبل موته: ( ايها الناس، كل امرئٍ لاق ٍ ما يفرّ منه في فراره والأجل مَسَاق النّفس والهرب منه موافاته . كم أطردتُ الأيام أبّحثُها عن مكنون هذا الأمر فأبى الله إلا إخفاءه هيهات .. علم مخزون أما وصيتي : فالله لا تشركوا به شيئا ً


أيها المؤمنون نبارك لصاحب الوعد الصادق وفائه وصدقه بحلول الذكرى السنوية لعملية الرضوان وتحرير الأسرى يتقدمهم سمير القنطار، العملية التي بدأها الشهيد السعيد القائد الحاج عماد مغنية بتوجيهات سيد المقاومة


لرسول (ص): ( يا عباد الله أنتم المرضى وربّ العالمين كالطبيب، فصلاح المرضى فيما يعلمه الطبيب وتدبيره به، لا فيما يشتهيه المريض ويقترحه، ألا تسلّموا لله أمره تكونوا من الفائزين). " قل إعلموا فسيعلم الله عملكم ورسوله والمؤمنون".


مكلفون بالإنتصار ضد الظلم، لأن طلب النصر دون النصرة يعتبر لغوا ً ولا فائدة فيه، فالمظلوم مكلف بمقاومته الظلم وطلب النصرة، والمؤمنون مكلفون بإجابته قال تعالى : " وإن إستنصروكم في الدين فعليكم النصر".


عن النبي (ص) : ( مثل المؤمن كمثل العطّار إن جالسته نفعك، وإن ماشيته نفعك، وإن شاركته نفعك).


" فاصبر إنّ وعد الله حقٌ ولا يستخفّنّك الذين لا يوقنون".


قال (ع) : ( وأما حق نفسك عليك فأن تستوفيها في طاعة الله عز وجل فتؤدي إلى لسانك حقه وإلى سمعك حقه وإلى بصرك حقه وإلى يدك حقها وإلى رجلك حقها وإلى بطنك حقه وإلى فرجك حقه وتستعين بالله على ذلك).


أيها المؤمنون يريدون لنا في لبنان عراقا ً يسبح بدماء أبنائه ولكن المقاومة تبقى هي صمام الأمان والحصن الذي تكسر على صخره كل المؤامرات..


موسى بن عمران(ع) : ( يا ربّ من أهلُك الذين تظلّهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ قال : فأوحى الله إليه الطاهرة قلوبهم).


" إن المتّقين في جنّاتٍ وعيون آخذين ما آتاهم ربّهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا ً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حق ٌ للسائل والمحروم".


يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله حقّ تقاته ولا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون". للتقوى مراتب : منها ما هو واجب، ومنها ما هو مستحب، ومنها ما يكون من درجات المقربين.


الإمام الصادق (ع) : ( آكل الربا لا يخرج من الدنيا حتى يتخبطه الشيطان)- الرسول (ص) : ( لما أسري بي إلى السماء رأيت قوما ً يريد أحدهم أن يقوم فلا يقدر أن يقوم من عظم بطنه، فقلت من هؤلاء يا جبرائيل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم


" فلا تعلمُ نفسٌ ما أخفيَ لهم من قُرّةِ أعينٍ جزاءً بما كانوا يعملون".


عن الإمام الباقر(ع) : ( إن علياً (ع) كان يتحرى ليلة القدر تسع عشره ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين).


روي عن الإمام علي (ع) : ( عليكم في شهر رمضان بكثرة الإستغفار والدعاء فأما الدعاء فيدفع به عنكم البلاء وأما الإستغفار فيمحي ذنوبكم).


فيما ورد عن أمير المؤمنين(ع) : ( وصوموا شهر الله تشربوا من الرحيق المختوم).


قال (ص) : ( هو شهر أوّله رحمة ، وأوسطه كغفرة وآخره الإجابة والعتق من النار).


فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله يشتروا به ثمنا ً قليلا ً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون".


- المفكر البريطاني الشهير ( برتراندرسل) : ( إن العالم في إنتظار مصلح يوحّد تحت لواء واحد وشعار واحد).


رسول الله (ص) : ( ثلاثة يحبها الله سبحانه: القيام بحقّه، والتواضع لخلقه، والإحسان الى عباده).


أما يزعج فريق السلطة إنتهاكات العدو الإسرائيلي للسيادة وغاراته الوهمية في الجنوب وأصوات طائراته في بيروت وسائر المناطق والخطف التكرر لبعض المواطنين أم أنهم مشغولون عن هذا ولا يعنيهم ؟


" إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضلّ وما لهم من ناصرين ، وأقصموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعداً عليه حقاً ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، ليبيّن لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ، إنما قولنا لشيء إذا أرد


وفد الكونغرس الأمريكي يواكب عن قرب مؤكداً أن الديمقراطية يجب أن تطبق وفقاً لإرادة الشعب اللبناني .تجديد الإلتزام في المساعدة على تحقيق إستقلال لبنان وحريته. جئنا لنظهر دعمنا للبنان حر مستقل والرئاسة هي جزء أساسي من الديمقراطية فلا يجب أن يصار الى تس


أيها المؤمنون المقاومة وقائدها أوفياء ويعلمون الوفاء بالسير والسلوك العملي المقاومة واضحة طرحها لبنان المستقل بلد العيش المشترك الوطن الرسالة لا إهتزاز ولا تزلزل في المواقف ولا تبدل بالرؤى فالمرتكز هو المرتكز الوفاء هو السبيل


أيها المؤمنون قبيل إنعقاد مؤتمر ما يسمى بالسلام في ( أنابوليس) يصعد العدو الإسرائيلي في هجماته على الشعب الفلسطيني في غزة الى الصفة ومخيم بلاطه في نابلس قتل واعتقالات وهدم بيوت وتوسّع إستيطاني في الضفة ، العالم كله في صمت مميت والعرب تتقاذفهم رياح


أيها المؤمنون إن مبادرة العماد ميشال عون في عيد الإستقلال هي ضمانة الإستقلال ولذلك نناشد كل غيور على الإستقلال والوطن أن يتحمل مسؤولياته التاريخية أمام الله تعالى والوطن والمواطن بعيداً عن إملاءات دول الوصايا والمفوض السامي الأمريكي.


أيها المؤمنون نريد التوافق والتفاهم والإتفاق الصادق والصريح على هوية لبنان وان يكون الرئيس رئيساً للجمهورية اللبنانية لا صنيع دولة الوصايا ولا وكيل لجهة دولية في لبنان


مناورات إسرائيلية على الحدود وغارات وهمية على الجنوب وطائرات إسرئيلية تجول في سماء لبنان وما من إعتراض وتسجيل من المستأثر والمتسلط وفريقه الغاصب للحكم أما يرى هؤلاء أن هذا العمل الإسفتزازي والتهديدي وإختراق الأجواء منافٍللسيادة والإستقلال عذراً لا ير


أيها المؤمنون يجب أن لا يغيب عن ذهن أحد أن إسرائيل هي العدو وهي الخطر على وحدة اللبنانين وعيشهم المشترك وما زالت تستبيح حرمات الوطن بالإنتهاكات المتكررة فلا يحمي الوطن إلا شعبه وجيشه ومقاومته.


حكومة تتجاهل مطالب المواطنين والأزمة الإقتصادية والأجتماعية تتفلقم أمام استحقاقات ضرورية والجواب بالإيحاء زيارات مكوكية على العديد من البلدان ومن أجل من ؟ وفي سبيل أي شيء ؟


الوطن في غرفة العناية الفائقة في مشفى أطباؤها من نهجين نهج يرى المعافاة بحلّ توافقي ومشاركة فعلية لكل أبناء الوطن من منطلق وثيقة العيش المشترك ، ونهج لا يرى الحل ّإلا بما يشبع فهمه الخاص ويحقق أطماعه ولو على حساب ( الوطن) إذ لا يرى الوطن إلا من خلال


العدو الإسرائيلي ينتهك السيادة السورية بطائراته التي تصدت لها المضادات السورية وأرغمتها على الفرار، إنّ هذا الإختراق تمادٍ إسرائيلي في العدوان وإشارة سيئة الى ما يخطط للمنطقة


أيها المؤمنون حددت أمريكا عبر رايس مستقبل المنطقة وتأمل إنفتاحاً سعودياً على إسرائيل تتناغم وإستقبال وزيري خارجية مصر والأردن والكيان يرغب بأن يكون التمثل بباقي الدول وأن إسرائيل ترى كل شيء الإلتزام بإسقاط حق العودة والتطبيع . هذه هي معالم المؤتمر


(فيلتمان) المندوب السامي الأمريكي مخادع ومنافق وإن حاول أن يظهر نفسه دبلوماسياً وديعاً لا يتعدى طوره ولا يتدخل بالشأن االلبناني الداخلي ومن سمعه بالأمس وهو يتدخل، أم هل ترك مفصلا ًفي لبنان ولم يعلق ولم ينصح هل ترك الدخول بالأسماء مستعرضاً ومعلقاً


أيها المؤمنون نحب أن نرى السلطة القضائية مستقلة قائمة بنفسها ولبنان الذي آمن بفصل السلطات ولكن مع كل أسف لم يعد خافياً على أحد التدخلات السياسية في القضاء وهل بقي للقضاء من باقية بعد التدويل ويأتي الحديث عن طلب تنحية القاضي ( إلياس عيد) المحقق العد


أيها المؤمنون بوش في خطابه الأخير يعلن بوقاحة مخططه تجاه لبنان حيث قال : تهديد سيادة لبنان هو بمثابة تهديد الأ من القومي والسياسة الخارجية الأمريكية. والمعارضة التي تحضر لتشكيل حكومة هو تحدٍ للمشروع الأمريكي ؟ ماذا يريد بوش وما هي سياسته ؟ تحذير وت


يتحدثون عن المسيرة الوطنية الجديدة ورفض كل مطالبة بحق فهل هذا يحل ّ. اليد الممدودة يرد عليها بشروط لكي لا يكون الحوار.


أيها المؤمنون ندين الجرائم وجريمة ( عين علق) مطالبين المعنيين بالكشف عن الجناة وإنزال أقصى العقوبات معزين وداعين بالشفاء للمصابين وأنه تطور خطير جداّ إستهدف المدنيين.


أيها المؤمنون فريق السلطة الى أين يريد أخذ الوطن أما يعلم أولئك أن من يخرج من ثيابه يعرى وأن كل رهان على الخارج سلقط ومخزٍ ومذل وفاشل أما آن لهم أن يغيروا ويعودوا الى الشعب يكاشفونه بصدق وهل يتم الأمر من دون الشعب فالطريق ما زال مفتوحاً ولا مناص من


أيها المؤمنون يعلن مساعد وزيرة خارجية أمريكا ( دايفد ولش) عن تصميم حكومته على احباط حملة ( حزب الله وحلفائه)لإسقاط الحكومة اللبنانية الشرعية . إفتراءات وأكاذيب وتضاليل ومن نصّب ولش وإدارته وصياً على لبنان وهل هذا التدخل السافر الوقح تدخل بالشأن الل


أيها المؤمنون تحدث سماحة السيد حسن قبل أيام بصراحة وصدقيته مع شعبه الذي أحبه مؤكدا ً على ضرورة العودة الى الشعب والإنتخابات المبكرة ما دام فريق السلطة قد أغلق كل أبواب الحوار


فريق السلطة تنازل عن السيادة والإستقلال مقدماً أوراق إعتماده الى مجلس الأمن لتدويل الأزمة من خلال الرسالة التي بعث بها رئيس الحكومة اللاشرعية الى ( بان كي مون )


أيها المؤمنون قائد القوات المركزية الأمريكية ( فالون): يقول: إن واشنطن لا تنوي ضرب طهران بسبب أزمة برنامجها النووي إلا أنه أكد قلق دول المنطقة من النوايا الإيرانية؟


أيها المؤمنون شبكات إسرائيلية متسللة تحت أسماء وعناوين ومخابرات أوروبية حيث نتفاجىء يومياً بإعلان القواة الأمنية باكتشاف عبوات غير معدة للتفجير بسرعة ورورتابه ولكن مع كل أسف من دون الكشف عن الفاعل ويحق للمواطن أن يتساءل عن الخافية الحقيقية وراء وض


أيها المؤمنون عجبا ً لزمان مات فيه الحياء واختفى الصدق في التعامل وسهل التقلب والتغيير ورمي السهام والإستخفاف بالحقائق والتنصل من كل ما يجمع وأصبح الحديث عن الأمة العربية معيب ودخول في عصور التحجّر وهل يا ترى تتنافى حركة الشعوب وتنوعها مع وحدة الأمة


أيها المؤمنون زيارة بوش للأراضي الفلسطينيةالمحتلة وفلسطين لا تكون إلا على دماء أبناء الشعب الفلسطيني أطفالاً ورجالاً ونساء وشيوخاً فهذا الوحش الإسرائيلي ينهش بالشعب الفلسطيني في غزة وفي رفح مجازر مرعبة


عن الإمام علي (ع):( ألا وإن من البلاء الفاقة وأشد من الفاقة مرض البدن وأشد من مرض البدن مرض القلب وأفضل من سَعَةِ المال صحة البدن وأفضل من صحة البدن تقوى القلب).





All Rights Reserved. © 2011 www.sh-yazbek.com
Powered by ZaadSoft
Login